مُبصر
منصة تحقيق رقمي سعودية

فيه إنترنت ثاني، وأنت غالباً بياناتك فيه.

مُبصر منصة تجمع الأدلة الرقمية، توثقها بسلسلة حيازة ما تنكسر، وتربطها ببعض عشان يوصل المحقق للحقيقة أسرع. تحت جذرها، فكرة بسيطة: الأشياء اللي تصير بالخفاء، لازم أحد يبصرها.

تمثيل بصري لفكرة سطح الويب مقابل الدارك ويب

طيب، إيش هو الدارك ويب بالضبط؟

تخيل الإنترنت كأنه جبل جليد. الجزء اللي فوق الماء، اللي تستخدمه كل يوم — تويتر، يوتيوب، مواقع التسوق — ما هو إلا جزء بسيط جداً منه. تحت الماء فيه طبقة أعمق ما تظهر بمحركات البحث العادية، وأعمق منها بشوي فيه شبكات مخفية بالكامل، ما تدخلها إلا ببرامج خاصة زي Tor. هذي هي الدارك ويب. ما هي "موقع"، هي شبكة كاملة موازية، مبنية أصلاً بالأساس عشان تحمي هوية الناس اللي يستخدمونها — سياسيين معارضين، صحفيين، باحثين أمنيين. بس نفس الحماية هذي صارت بيئة مثالية لأشخاص ثانيين يبيعون فيها أشياء ما تتخيلها.

طيب ليش يخصني أنا بالذات؟

أغلب الناس تفكر "أنا شخص عادي، ما عندي شي يسوى يُسرق". المشكلة إن الموضوع ما له علاقة بكونك مهم أو لا، له علاقة بكونك موجود بقاعدة بيانات مكان اشتريت منه أو سجّلت فيه يوماً.

بياناتك بيعت وأنت ما تدري

كل مرة يتعرض فيها موقع توصيل أو منصة تسوق أو حتى مستشفى للاختراق، بريدك ورقم جوالك وربما بيانات بطاقتك تنباع بنفس اللحظة على منتديات الدارك ويب، بسعر يبدأ أحياناً بأقل من دولار.

نفس بياناتك تُستخدم لاحتيالك أنت

لما محتال يعرف اسمك الكامل ورقم جوالك وآخر عملية شريت فيها، رسالته الاحتيالية تبان مقنعة جداً. أغلب رسائل "حسابك البنكي مهدد" اللي توصلك، أساسها بيانات مسروقة سابقاً من مكان ثاني.

حساباتك القديمة تفتح باب لحساباتك الجديدة

لو استخدمت نفس كلمة المرور بأكثر من موقع (وأغلبنا يسوي كذا)، تسريب موقع قديم نسيته من زمان ممكن يفتح حسابك الحالي ببريدك أو حتى بمنصات تخص عملك.

جهات رسمية وشركات وطنية مستهدفة فعلاً

ما هو خيال. جهات ومنشآت سعودية معروفة تعرضت فعلاً لتسريبات ومحاولات ابتزاز موثقة، وهذا يخلي الموضوع مو بس "مشكلة تقنية" — هو مسؤولية وطنية تخص كل واحد فينا.

هذي بالضبط الفكرة اللي بُنيت عشانها مُبصر

نجمع الأدلة، نوثقها بسلسلة حيازة ما تنكسر، ونربطها ببعض — عشان أي جهة مختصة تقدر تشوف الصورة كاملة أسرع.

ابدأ من ملفات القضايا